أصدقائي الأعزاء. : نِعَمُ اللهِ عَلَينا كَثيرةٌ، ومن أهَمِّها نِعمةُ السَّمعِ، وقد قَدَّمَها على غَيْرِها من نِعَمِ البَصَرِ والعَقْلِ في قَولِهِ: (إنَّ السَّمعَ والبَصَرَ والفؤادَ كُلُّ أولئكَ كانَ عَنهُ مَسؤُولاً) [الإسراء 36].ومن أجلِ المحافظةِ على هذه النِّعمةِ نَتَعَرَّفُ مَعَاً على أهمِّ الأمراضِ والمخاطرِ التي تُصِيبُها، فقد تُؤَدِّي بَعضُ اضطراباتِ الأذنِ إلى فَقْدِ السَّمْعِ،